كان( شفيق الزيات)
على سرير الفحص,يسأل جسدي,
عن مسمار صدئ هتك أنسجة الشجرة,
وانغلق الجرح عليه, فكيف استطاع الوصول
إلى بركة الدم المتجمد في القلب ؟
ألقى الوصايا ,
و عدد صلبان عمري المراق.
و قال: انزلي
شعب كافر و أرض خئون
اركضي الآن .
كان
يفك جياد الماضي من عربة يومي
و يباعد بين الصرخة و النصل الخارج
كانت دموعي تغطى دماء بكفي
تغسل ظلا طويلا ورائي
و صوته المتطاير يبعد, يبعد
في آخر الدرب أخرج منديله الأبوي,
و أعطى دمى
وردة من وجع نيويورك ,
وبعض الملح ,
و قطعة من رغيف قديم .