يحــدث دومــاً

 

في استسلام قطة

ستمدد جسدك فوق سرير

طفولتك المفتقدة .

و سأسند تعبك ,

بتنفسي الهادئ.

تقرأ لي فالسا من الأرض الخراب

فأقرأ عينيك , و أتأمل شعرك ,

و هو يفر بين أصابعي.

عند السيدة المصابة بالزكام ,

تفجؤني مقرعة العائلة,

فتسقط رأسك في خوفي

المتسرب لحذائي الفار إلى الشارع

و جبني الذي عبأته مشعثا بالحقيبة.

الحقيبة,

التي ملأتها أمي بالأشباح

منذ  قرون عديدة .

 

 

 

 

الديوانالصفحة الرئيسية