جميزة عتيقة تسد باب بيتك ,
سمحت لجسدينا الضئيلين فقط
بالدخول.
شاي أمك أدفأ روحي
– رغم سريرك البارد-
و الكتب الملقاة على الأرض,
لن تنفى وردة بغرفتنا.
سرية,
و ليست متوحشة كالعام القادم.
هل كان ضروريا
أن توزعي الحنان على الفقراء,
و تنشغلي طويلا عن ولد بالقارب
يتيم و جائع ؟
شعرك القصير
لن يمنحك سوى وجهك,
فلماذا أعطيتني أقراطك كلها,
و قررت الفرار؟
سأعطيك قرطا, يصلصل بعنف
أكثر من نظرات جارتك المنقبة,
و أمسح دمعتك بقلب
يتسع لصوتك بحديقة نيتشه.
هل كان طعام الله على مائدة الرجل
و روح الأنثى
تتسول في الغرف السرية ؟
إذن كيف نقتل أبناءنا لنغنى؟
الحقيبة,
أثقل من شارع
تنطفئ المصابيح على جانبيه.
فأعطني يدكِ
ولا تنفضي التراب
عن حذاء التعب .