كان ينبغي أن تلتفت قليلا ،
وهم يكفنوك بجلدهم
و دموعهم تحفر لك نهرا
من زهرة البستانإلى
بهتم
فتبين بلاد ،
لم تعرفها قدماك
و ترفرف روحك
أشرعة للمعدمين.
كان ينبغي أن تلتفت قليلا
لقروش عجزهم البسيطة
و اكتشاف الوردة البيضاء
في وسط القمامة لم تمس.
وحيدا جئت
وحيدا رحت
و بردانا
والله على جوع موائدنا
وزعك تماما
و بصمت ،
يشبه رحلتك اليومية
من نار النارجيلة للسل العنقودي.
تماما
مثل مناديل ، شربت صرخة
بنت لا تعرفها ،
و انفرطت,
فوق الدرج المتآكل للتصديق
و طفل ,غسل دمك المسكوب
– بلا آهة - غطاك بجلباب كان قصيرا
فاكتشف اللفظة،
ساوم كل ملائكة الله, على قدميك
العاريتين و انفجر بكاء.
صبارات،
تمتص دماء الأجنحة المبتورة للتو،
ستزهر،
بالبدرومات!
بشارع جانبي !
أو غرفة بالسطوح.
و لن تنكرنا.
كان ينبغي أن تكون سعيدا
و أنت ترانا نرتدي رحيلك
تحت ملابسنا الممزقة
و نتأمل حذاءك المثقوب
الفارغ .