بين البيرة و التبغ المتآكل
،
يعرفني الحزن .
فراشات صمتك فى الريح
،
قاتلنني فيك
،
لكنني
أهش الذباب عن الورد.
وجعك ،
اسمنت يتطاير
استنشقه كثيرا
وسعال حنانك
، يثقب صدري
فأجاهده كثيرا
، و أخبئك.
يتكسر ظلي فوق بلاط الوحدة
والريح لا تمنح الأكتوبريين السلام .
أهش الذباب.
و كفى ممتلئ بفراش ميت .
وجهك ، يتراقص في ثرثرة دخاني للسقف.
بين مائدة الجوع و البرد تنتابني
،
و في آخر الحلم تسقط في حبر ليلى
فأكتب جرحى عليك.
أثقب لي الكون حتى أمر.
المقاهي معبأة بالخيانات.
أكره الفجر فوق رصيف العساكر.
و تحلم بامرأة لا تناقش ؟
أهش الذباب
فتبتل الذاكرة بظلك
يبتل الوقت
، ولا يبتل دمى
أحتفظ صباحا
، ببقايا الملح على الأوراق
وأحتضنك فيها.