دهشـــــــــــة

 

كيف ترتاح في صدرها هكذا

ثم تمضى؟

ثوانيك محفورة في الحنايا

و عيناك مازالتا تطفوان

بغيم السجائر.

ترتاح في صدرها هكذا !

تلملم مائدة الوقت,

ترتبها,

و تعد مصابيح الذكرى

لظلام غيابك,

فلماذا

فاجأها نهر دم ينسرب وئيدا ؟

خنجر

يسقط خلف دهشتها,

و قطة تلحس ظهرها في هدوء.

وحدها

تقرأ جرحها

و تقارنه بنشيد الإنشاد

الذي.

 

 

الديوانالصفحة الرئيسية