سأنظر من ثقب الباب هذا الصباح
لربما قابلتني فجأة على السلم
فأتفصد خجلا
و يمنعني ارتباكي أن أقول لها
– صباح الخير-
كانت بسمتانا المتبادلتان
على وشك أن تكونا صديقتين
لولا أنها جارتي التي عرفت
مرة بعد مرة
عبر شباكين لمطبخين متجاورين
و صوته الصارخ أنني
غبية و حيوانة و ابنة كلب.