سأعيد المشهد
السيدة الصغيرة تختار
غاندي وديانا ومارتن لوثركنج
لتستند عليهم
وتترك نفسها للكاميرا .
السيدة الصغيرة
تنظر بعمق في عيني هتلر
وترفض فكرة أنه تمثال
السيدة الصغيرة
تقف طويلاً في الطابور
تنتظر الدور
لتصعد – لمنصة الرأي - بينهما
فتعطى ظهرها لبلير
وتكتم فم بوش
فتضج الصالة
أحيانا
يجتمع الناس على كلمة
سواء .