عادة
كان يجلس بجوارنا
يومئ لنا بابتسامةٍ
أو يستعير الملحَ
مرة قال كلاماً مبتلاً عن الطقس ودخل المصعد
ومرة حياني وكلبه من الرصيف المقابل .
فجأة
تعمد أن يعطينا ظهره
ويشيح بوجه عني كلما رآني
قلت لباولا
:
هل أخيف الناس على هذه الدرجة؟
قالت : عرف بأنك مسلمة !
ابتسمي للميديا يا صديقتي
وسامحي جيمس العجوز .