لأنك موجود الآن
لن أخاف من العالم
سأتحدث مع جارتي الحمقاء
لخمس دقائق
وجارى المتخلف ،
الذي ينظر إلي كساقطة
لمجرد أنني لا أرتدي الحجاب،
سأقابله علي السلم وكأنني لا أراه .
وسأضحك
وأنا أستمع إلي نميمة جنسية عني
من أصدقاء قتلوا أنفسهم تودداً
ليشربوا الشاي معي.
ويكتشفوا
- بقرون استشعار فضائحهم-
أسراري
ابتسم إليك وأنت تراني
أكنسهم جميعاً
وباشمئزاز - واضح –
ألقي بهم في صندوق القمامة
وأقول لك :
الشارع ممتلئ بالقاذورات
لكنني لا أسمح بانتهاكات
لأكثر من حذائي
- الذي اتركه علي الباب –
وأدخل ,
أغتسل بنورك,
وأستقبل العالم بارتياحٍ .
وبلا ضجيج
أمارسُ طريقتي
في الطبخ
طريقتي في الحب
طريقتي
في الاعتناء بظلكَ
- الذي لا أريده أن يلمس الأرض –
وأهتم جيداً بالقمامة
القمامة
التي تترجم دائماً
هدأة روحي .