وجـه آخـر لأمـل

ومعلمنا الطيب يحفر فينا النهر

كنت أشاغب

كان يعاود تنبيهي

كنت أطوح لومه فى ريح الضحك الغجري

كان يفزعني

يرسمني

جمجمة جافة /

رقصة ديسكو /

فقاعة .

كنت أشاغب .

لم يسأل عيني عن صدق البسمة

عن رفض اللون الأخضر فيّ .

 

ومعلمنا الطيب يحفر فينا النهر

كنت رجعت من البحث

عن السنبلة بصحراءٍ

كان الحزن يعنى ضحكاً

مكتئباً فوق غصون القلب

 

يا صوت معلمنا

ما فائدة الري ؟

لم تعرف قدر النهر لدي

لم تسال عيني

لم تسأل

          ع

          ي

          ن

          ي .

 

 

 


 

الديوانالصفحة الرئيسية