برية كل الشوارع
نرجسات الوقت
خطوة صاحبي خلف الزجاج
دموية التشكيل للتاريخ
تخلع معطفاً للمعمدان وتنتمي
لملامح العادي فى صفحات
ذاكرة عجوز
ماذا أخبىء فى الزمان المنكسر ؟
عصفورة سكنت جنان المستحيل
وأبرقت للسرو أن يأتي
فلم
تعب الهواء من الدوائر
والبنفسج يرفض التسليم .
فرت فراشات القلق
أنذا أزواج بين عاصفة وناي
وأريكم البرق المراوغ لهفتي
شفقي على أرجوحة الوقت
المبعثر بين حزن غمامتين
الأسود المنثور بين الشارعين
وصهيلها المبحوح
يدها تهزك
فى انتصاف الريح
لا تترك الموت الغريب على دمى
وتعاود الترحال نارنجاً وحيداً
يدها تهزك
فى انفجار السهم
لا يساقط الوجع المخبأ فى نخيلك
أو بنفسجة ستفرض رفضها
للموت من أجل الرصيف .
وجه المدينة ينحني للذكريات
بنت وخارطة وتمثال لفرعون
مشوه
ريح تبيع البنت فى
طرقات بابل
وصراخها يجتاح نبض القاهرة
زنارها المسروق
يفضح عريها
وحبيبها بالمتحف الوطني
( خلف فاترينات تقبل التهشيم )
يرسم رمح دونكيشوت
يخاف تكسير الزجاج ويلعن الجغرافيا
يقول للأرض :
( السماء تحدد التجوال فى مدن الزجاج
إن السماء تريدني – تغتالني )
يمضى وينسى كفه المطبوع
فوق دموعها
فيحرق الكتب القديمة
ويبيحها للعابرين .
زنارها المسروق
يفضح عشقها
ودمائها باسم الذي
وهبته أخر دمعة للمستحيل
فباعها .
ودمى / ملامحك القديمة
أرغمتني
والمتحف الأسرى
أثار اعتقالى فوق ظهري
أرفض التسليم عارية لهم
وأقول
سوف يرى دمائي
فى طواحين الخلاص
ويبرز السيف القديم
شمعية فيك الملامح
نار روحي لا تفيد زجاجك البيركس
برية كل المشاوير المعدة للخلاص
مشتعل رصيفي بين بردك
وانتحار دمى
على خطوي إليك
بيني وبين ورودهم
دمك
بيني وبين الله آه
بيني وبينك
صرخة وزجاج فترينات
وجهك والمدى المقفول
بيني وبين دمى المبعثر في
ملابسي فرحتي بيديك
ترنيم لخنجر