افتضــــــــــاح

 

ها أنت والمدن الغريبة

وغرفة استقبال حزنكِ

والصداعات التى رشقت صراخكِ

فى الحوائط فانزوى الكبريت فى

لغة السقوط

حفلة الإغماء هذا اليوم حافلة

البرد يهطل مليء روحي

والجبال تدوس إسفنجا وناياً

من دموع الضوء

ضوضاء الدماء على مناديل السكوت

احتاج دفئك – لكن اللغة انتحار –

تفشل الأقراص فى محو الوجوه المرعبين

لكنما وجه الحقيقة غائرٌ فى الروح

يرسمني

أحبك قدر هذا الكون والملكوتِ

والله المسافر فى السحاب

وغائرٌ فى الروح يبدأني

أخشى ارتحالك فى الوداع الخنجرى

وغائرٌ فى الروح هل عذبت

عصفوراً أحب البرتقالة من جديد ؟

 

رأس على شفق الحبيب

تشتهى كفيك روحي

صرخة فى الصمت تدمع أنني

أحتاج أن تضغط جبيني

والنزيف

وتقرأ التقرير عن نبضات هذا القلب

فى وجه المعالج

لكن

- هل تتحول لمسيح يحمل عبأ المصروعين

إلى دفء الله بجلباب واحد ، وهل تستطيع

احتمالات عريكَ من اجلها –

مدن تقيء فضولها

وأنا على كفيكَ قيأت الضعف

فاضغط جبهتي

ولتحتوى جسدي المسجى فوق

طاولة انهزامي .

وجه أمي غائب فى الريح مثلكَ

برد هذا الكون لي

كرة من الأحلام تسقط

أجيال الحنين إلىّ فيكَ

احتاج صوتكَ لكن ال .....

عذبت عصفوراً أحب البرتقال

وارتديت الحزن تحت ملابسي

مدنا من الإشفاق

إسفنج وناي من دموع الضوء

إني أرفض التجوال فيكَ

فردني منى إلىّ

لوحدتي

للغوص فى لغة الحوائط

إنني

لا أستطيعك

فى احتمال الموت

أو بقع النزيف

 

 

 


 

الديوانالصفحة الرئيسية