|
غـــــــرفة
تحت وسادتها
أجولة الخوف
البومات الشوقِ
حلم محفوف بالجثث وبالنار
كل صباحٍ
يتوسل خيط النور إلى الأرق
لكي أخفض رأسي
كل صباحٍ
تحتفظ بشكل شراشفها
وتقبل صورته
تتقاسم كوب الشاي الأول
وصداعاً معتاداً
وتتمتم
حين سيأتي سيعلم نومي
أن يتسلق مرتفعاتي
بهدوء .
الديوان
- الصفحة الرئيسية
|