مطلقٌ
مثل حد السماء على شهقة الأرض كان
أجتبى مفردات الشوارع من
دمعة الخطوِ فوق الدخان
وقال التواريخ على جسد امرأةٍ
من زجاجِ البنفسج
غنى الطريق إلى وردهِ
فاستكانت كرات من البوح
فى المعطف العاطفي
أحلامي لا تتجاوز كفى
ضمني جيداً قبل نومكَ
كم معنى من حنان قبل شيء جديد ؟
صرخة فى الفضاء
نخيل من الموتِ فى عري أبريل كان يهز
ودفئكَ ذاك الصباح السريعُ
يمامٌ على شرفة الفجر
كيف استطعت ؟
فزاوجت أحصنة بالفَراشِ
المبعثر من حفلة النار
أسلمت أحلامهم للرماد
وأطلقت للكون
نزفين كالانفجار
كم معني للحنان قبل فجر جديد ؟
المسامير فى الروحِ كانت تدقُ
والحنان المشظي على جسدِ الطين
لا يكسر الريح فى كف جرحي
دموعٌ
على جِلدَةِ الساحل الرجلي
تغطى مكان انفصالٍ لأنثى
وتكتب فوق الدماء
" سقطت قلاعٌ قبل هذا اليومِ " .
اليمام بلا شُرَفٍ للوداعِ
والدخان المسافر فى غبشة الفجر
غطى ظلالاً لطفلين فوق الرصيف
واسقط عمرين فى سلة المهملاتِ
فطار ذبابٌ كثيفٌ وحط .
يا دمنا التى بالشوارع
كان الطريق إلى موتنا مسرحيٌ
وكنا اكتفينا من النزف
والطين لم يبرحُ الأرضَ
أنت التي
والسماء تميلُ إلى فضحنا
والذباب
يا أبانا الذي فى دمنا
سنعد المسامير فى ساحة الفقراء
نجهز أجسادنا للحراب
لآنية الخل
ونكتب فوق النخيل
السلام :
على أول النازفين بأروقة العشق
أوليات التجارب
دفئنا
خبزنا
والسلام علي نزفنا
سنصلي .