المدى
والتراتيل فى هدأة الشوق وجه الفراش
وذاكرة الياسمين استعادة شعاعاً
قديماً بشرفاتها .
يستكين الفراش على شرفة بالحنايا
قليلاً من الارتياح
فرغ هي اللحظة الشائكة .
نبتة باردة
الفراغ يحدد حرمانها بالمدى
ويحدد أحزانها القادمات
بديمومة الزرقة المستحيلة .
ما الذي يجعل للاشتعال
شذي وابتسامة ؟!
الرصيف هو الوقت
وجهك يوم انتظار طويل
فكيف أخبىء عنى انفجاري
وأنى انتظرك .
ذاكرة الياسمين استعادت شعاعاً
وكان الفراش على شوكه فى الحنايا
يحاول رسم المسافات دون
تقاسيم وجهك كي يحتوى ..
المنحنى .
ربما
كان بعض الزجاج
وخيط من الدم يرسم ..
خارطة الوطن المستحيل
فحاولت بعض الغناء وبعض الهواء
فكان الصدى مستحيلاً جديداً يغنى
على وتر الدم بعض الرماد
وبعض البقايا لأجنحة الياسمين