سقطت جميع الأوسمة
لا شيء غير ضياعنا البرى
والشجن المباغت لوتس العينين
لا
يا أيها الحزن انتظر
حتى أودع زهرة الصبار فينا
المستحيليون جاءوني
وما جاء المطر
مدن العصافير استباحتني
وما جاء الشجر
وعيون أمي باعت الدفء الطفولى المدى
بالصمت ساعة جرحوني بالطريق
يا أيها الألم الرفيق
الآن أنبئك انفجار البرتقال
بألف غدر للربيع
لك ان تضيع
الطين ضاع على مشارف عريهم
وأنا نزيفك
لملم التاريخ من خطوات دمعتنا
وحاول
الزئبق الأسرى جاء
وما عليك سوى السلام
مذبوحة
ودمى يلون وجه كل كراتهم
يا أول الدرب المحال
وأول العشق المحال
وساحة الوطن البديل
ما عاد لي
غير انتماء المتعبين إلى نزيف الآه
لملمني
بصدر فراشة مجهولة التاريخ
والزهر المحايد
الأزرق اجتاح القصيدة كلها
حتى التعب .
تعب التعب .
فتعبت حتى الانفجار .
يا أول الماشين فى لغتي
كل القصائد باغتت أقلامها
وأنا نزيفك
أنسف التوقيت مذ بدأت
عيونك موسماً للانشطار
البنت
لا تبغي فتتات الهاربين إلى الأرق
والجرح لا ينسى الرصيف
وظلك المسحوب خلف الانكسار
النصل لم يهجر ملامح قلبها .
أنفيكموا
من ذكريات اللاحقة
أنفيكموا
وطناً يثرثر فى المقاهي عن
عيون البنت والبنت المدينة
أماً تشردني بنار حنانها
وصليبه .
وأباً على التاريخ يشهد موتى
البرى بالعشق المحال
يا هذه الأرض انزعيني
من شرايين التراب
ولترفضي ظلي
ارفضيني
وافضحي عرى
دماء البرتقال على المدينة
والمدينة تحترق .